يا اوباما

قصيدة معبرة للشاعر احمد مطر عن احلام العرب في اوباما. فحتى ان كان اوباما صادقا وقادرا على تغير السياسة الامريكية، فهل هناك حالة من الوعي العربي تسطيع الاستفادة من هذه السياسة الجديدة لتحسين الواقع المر للمجتمعات العربية.

مِن أوباما

لِجَميعِ الأَعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:

قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابي

أرهَقَني وَأَطارَ صَوابي

افعَلْ هذا يا أوباما

اترُكْ هذا يا أوباما

أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما

يا أوباما

وَفِّرْ لِلعُريانِ حِزاما

يا أوباما

خَصِّصْ لِلطّاسَةِ حَمّاما

يا أوباما

فَصِّلْ لِلنّملَةِ بيجاما

يا أوباما

قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أَحلاماً

وَتَقِيءُ صَداها أوهاما

وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي

لا يَخبو حتّى يتنامى

وَأنا رَجُلٌ عِندي شُغْلٌ

أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتِكُمْ

أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ

فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً

كَي أَحظى بالعُذْرِ ختاما

لَستُ بِخادِمِ مَن خَلَّفَكُمْ

لأُساطَ قُعوداً وَقِياما

لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى

إنْ أَنَا لَمْ أَصِلِ الأَرحاما

لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى

لأِكونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما

وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني

وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما

فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ

أو ظَلُّوا أَبَداً أيتاما

أنَا أُمثولَةُ (شَعْبٍ) يأبى

أن يَحكُمَهُ أحَدٌ غَصبْا

و(نِظامٍ) يَحتَرِمُ الشَّعبا

وَأَنا لَهُما لا غَيرِهِما

سأُقَطِّرُ قَلبي أَنغاما

حَتّى لَو نَزَلَتْ أَنغامي

فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. أَلغاما

فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً

وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما

أَمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا

في هذي الدُّنيا أَنعاما

تَتَسوَّلُ أَمْنَاً وَطَعاما

فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌ

في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي

لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي

أَن أَرعى، يوماً، أغناما

Comments

obama

عاشت ايدك ابو شهاب الورد
ترة تموت

و الله يا ابو شهاب وين ما

و الله يا ابو شهاب وين ما اودي وجي الكى اوباما كدامي

Post new comment

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.